اليوم الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 - 1:24 صباحًا
أخر تحديث : الأربعاء 4 نوفمبر 2020 - 7:52 مساءً

السعودية: قرار إلغاء نظام الكفيل رسمياً اليوم

قرارت السعودية عن خطط جديدة لتخفيف القيود التعاقدية للعمال الوافدين بهدف تحسين نظام الكفالة المعمول به منذ نحو 70 عاما.

وفي سياق المتصل ,قال عبدالله بن ناصر أبوثنين نائب وزير الموارد البشرية إن الخطط التي ستدخل حيز التنفيذ في مارس 2021، تهدف لزيادة عوامل الجذب في سوق العمل السعودية عن طريق منح الوافدين الحق في تغيير وظائفهم ومغادرة المملكة من دون إذن صاحب العمل.

 

ومن ناحية اخري ,أكد أبوثنين خلال تصريحات للصحافيين أن هذه المبادرة «تستهدف دعم رؤية الوزارة في بناء سوق عمل جاذب وتمكين وتنمية الكفاءات البشرية وتطوير بيئة العمل، حيث تقدم ثلاث خدمات رئيسية هي خدمة التنقل الوظيفي وتطوير آليات الخروج والعودة والخروج النهائي»، وتابع أنها تشمل جميع العاملين الوافدين في منشآت القطاع الخاص.

ومن جهة أخري ,تسعى السعودية، التي تتولى هذا العام الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين التي تضم القوى الاقتصادية الكبرى، لدعم قطاعها الخاص في إطار خطة طموح لتنويع الاقتصاد المعتمد على النفط.

 

السعودية: قرار إلغاء نظام الكفيل رسمياً اليوم

 

فى السياق ذاته ,ذكر أبوثنين أن هذه الخطوة ستساعد في «استقطاب الكفاءات أصحاب المهارات العالية والمساهمة في تحقيق مستهدفات برنامج رؤية المملكة 2030».

الجدير بالذكر أنه يلزم نظام الكفالة المعمول به في الوقت الراهن العامل الوافد بالعمل لدى جهة عمل واحدة، ووفقاً للمبادرة الجديدة ستستند العلاقة بين أصحاب العمل والعاملين إلى عقد عمل معتمد من الحكومة، كما تتيح للعاملين التقدم مباشرة للحصول على خدمات عبر منصة إلكترونية حكومية بدلاً من انتظار موافقة إلزامية من صاحب العمل.

 

9 مزايا يجنيها الاقتصاد السعودي من المبادرة

1 – القضاء على السوق السوداء من عيوب نظام الكفالة أنه فتح المجال للسوق السوداء لبيع التأشيرات، حيث يتم بيعها من دون النظر إلى مصلحة البلد، ما أسهم في استقبال السوق لعمالة فائضة.

2 – تحسين إنتاجية الوافدين تحسين العلاقة التعاقدية بين العامل الوافد وصاحب العمل سيسهم في رفع جاذبية سوق العمل ورفع تنافسيته، ويعزز جاذبيته للعمالة الوافدة من ذوي المهارات العالية.

3 – جذب العمالة المهنية إلغاء نظام الكفالة من شأنه أن يرفع إنتاجية العمالة الأجنبية التي ستقتصر على الكفاءات، دون العمالة غير الكفؤة التي أسهم نظام الكفالة في استقدامها.

4 – دعم تنافسية السعودي أمام الأجنبي من المنتظر أن يدعم نظام عقد العمل من تنافسية المواطن السعودي أمام الأجنبي، حيث يشكل المواطن السعودي صاحب ميزة تتمثل في عدم هروبه وسهولة الوصول إليه.

5 – استقطاب أصحاب الكفاءات يمثل إلغاء نظام الكفالة فرصة للاقتصاد السعودي لاستقطاب أصحاب التخصصات الدقيقة الذين يرفضون الخضوع لنظام الكفالة.

6 – دعم مرونة سوق العمل سيسهم إلغاء نظام الكفالة في رفع ترتيب المملكة على مؤشر مرونة سوق العمل العالمي الذي ينقسم إلى محورين: محور الهيكليات الذي يتضمن المؤشرات المتعلقة بالتركيبة السكانية، ومحور السياسات المتعلقة بالتعليم والمهارات.

7 – إصلاح بيئة العمل يشكل إصلاح بيئة العمل لاستقطاب الكفاءات سواء المحلية أو الأجنبية فرصة لقبول المواطنين السعوديين العمل والمنافسة العادلة أمام الأجنبي.

8 – القضاء على بعض التحديات سيقضي النظام الجديد على بعض التحديات، مثل عدم التزام فئات محدودة من أصحاب الأعمال بحقوق العمالة الوافدة، ما يؤثر بشكل سلبي في جاذبية سوق العمل.

9 – تقليص معدل القضايا العمالية تعوِّل الحكومة على إلغاء نظام الكفيل وإطلاق مبادرة تحسين العلاقة التعاقدية، لتقليص معدل القضايا العمالية، وحل معضلة تأخر تسليم الأجور للعاملين.

أوسمة : , , , , ,